محمد بن زكريا الرازي
470
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
الباب السابع والتسعون في القيل والفتوق والأورام في الخصي والقضيب « 1 » هذه إما أن تكون في المراق ، وإما أن تكون في الخصي « 2 » ، فأما الذي في المراق « 3 » فإنه فتق البار يطاون « 4 » على الحقيقة ، وعلامته رجوعه إلى مكانه عند استلقاء العليل ووضع يده عليه . وعلاجه على الحقيقة قد أطرحته الأطباء ، فلا تستعمله ، فإن فيه خطر « 5 » ، وقد يداوي ويعالج لئلا يزيد « 6 » . فهذا العلاج ، ينبغي لمن به فتق أن لا يتحرك بعد الطعام البتة ، وخاصة بعد الشراب « 7 » ، وشرب النبيذ والماء ، وتجنب كل طعام منفخ في الجملة ، والتملي من الطعام والشراب والحبوب والبقول والفواكه الرطبة . وليقضي حوائجه كلها قبل الأكل ، ليلزم « 8 » بعد الأكل الاستلقاء .
--> ( 1 ) " والقضيب " ناقصة ب ( 2 ) " وإما أن تكون في الخصي " ناقصة ب ( 3 ) " فأما الذي في المراق " ناقصة ه ( 4 ) " البارد " ب ( 5 ) " فلا تستعمله فان فيه خطر " ساقطة ه / ( 6 ) " وقد يداوى لئلا يزيد " ه ( 7 ) " الشراب " ناقصة ه ( 8 ) " ثم يلزم " ب